آخر الأخبار :

جمعية راصد لحقوق الانسان تنعى الزميل المناضل عبد المنعم الحسنات

ببالغ الحزن تلقت جمعية راصد لحقوق الانسان نبأ استشهاد الزميل عبد المنعم موسى الحسنات "أبو علي طلال" العضو في الجمعية ومديرها التنفيذي في لبنان خلال 2013-2014، والذي أستشهد متأثراً بجراحه، عند تعرضه غدراً لإطلاق النار يوم أمس على يد المجموعات المسلحة في مخيم عين الحلوة أثناء تأديته واجبه الوطني في حفظ الامن، كونه ضابطاً بالقوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة.

إن الزميل الحسنات له بصمة عميقة في الإضاءة على الانتهاكات لحقوق الإنسان وحياته كانت حافلة بالعطاء للقضية والثورة الفلسطينية ولخدمة مسيرة حقوق الإنسان والعمل الاجتماعي والإنساني في كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان.

لقد كان الزميل عبد المنعم الحسنات مناضلاً وطنيا، مثّل البعد الإنساني الأعمق في جميع المنابر المحلية من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وبقي يساهم في عمله وحتى آخر يوم في حياته في دفاعه المستمر عن اللاجئين الفلسطينيين وأمنهم وسلامتهم التي كان يسعى دائماً لحمايتها بحكم عضويته في القوة الأمنية المشتركة وفي العديد من المنابر الاجتماعية الفلسطينية، لأنه كان يعتبر أن عدالة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في وضع حد لتراكم الغبن التاريخي أساساً للتحرر الوطني والعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.

إن مجلس الإدارة لجمعية راصد لحقوق الإنسان يعتبر فقدان الزميل عبد المنعم الحسنات خسارة كبيرة لنا أولاً كمدافعين عن حقوق الإنسان، وخسارة ثانية للمجتمع الفلسطيني ولجميع الأحرار والمثقفين وكل من يؤمن بعدالة قضية فلسطين.

إننا في جمعية راصد لحقوق الانسان نتقدم بخالص التعازي لعائلته الكريمة وذويه وزملائه وأصدقائه ورفاق دربه في الثورة والنضال وكل من عرفوه، ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني.

جمعية راصد لحقوق الانسان
صيدا – لبنان 18/8/2017




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.arabratib.net/news1989.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.