آخر الأخبار :

أخطاء اعلامية أثناء اشتباكات عين الحلوة الاخيرة

أخطاء إعلامية وقعت في الاشتباكات التي دارت في مخيم عين الحلوة لمدة خمسة أيام بين القوة الفلسطينية المشتركة وبلال بدر ومجموعته المتطرفة والتي خلفت 9 قتلى و43 جريح تقريبا، حيث يحاول القادة الفلسطينيون إنهاءها اليوم الثلاثاء.
وفي هذا السياق رصدت شبكة الترتيب العربي الإخبارية مجموعة من الأخطاء والتعابير الإعلامية التي وقعت بها وسائل إعلام مختلفة نتحفظ عن ذكر الوقائع ولكن سنذكر الأمثلة من خلال قسمين:
القسم الأول: تعابير إعلامية خاطئة:
1- *الاشتباك بين فتح وبلال بدر*: والصحيح أن *الاشتباك بين القوة الفلسطينية المشتركة ومجموعة بلال بدر المتطرفة*، ولم يكن مع حركة فتح، ولكن كون فتح تمثل 70% من القوة الفلسطينية المشتركة، وكون أن العديد من العناصر ذات الصبغة الإسلامية قد انسحبت، فلم يبقى سوى فتح وبعض الفصائل لتعمل تحت قيادة القوة الفلسطينية المشتركة.
2- *القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة*: والصحيح *القوة الفلسطينية المشتركة* لان كلمة الأمنية قد حذفت من التشكيلة الجديدة للقوة المشتركة بعد اتفاق القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان على اثر حل القوة الأمنية السابقة.
3- *الناشط الإسلامي بلال بدر* أو *بلال بدر المتشدد*: والصحيح *المتطرف بلال بدر* لان هناك إجماع فلسطيني ولبناني واجتماعي وقانوني على تطرفه في فكره وأعماله أظهرت إجرامه، دون الخوض بتكفيره، فتعبير الإسلامي يعطيه صفة إسلامية تكسبه تأيد شعبي خاصة عند المسلمين.
4- *إعلان وقف إطلاق النار في عين الحلوة*: لم يصدر أي قرار بوقف إطلاق النار ولا بوقف الأعمال العسكرية ولم يتحدث أي اتفاق أو إعلان فلسطيني جماعي أو فردي عن ذلك، ولكن يمكن الحديث عن *انتهاء الاشتباك في عين الحلوة*.
5- *القوى الإسلامية*: والصحيح *القوى ذات الصبغة الإسلامية* لأنه عند الحديث عن قوى إسلامية وقوى وطنية يتم النفي للرأي العام أن القوى الوطنية هي أيضا إسلامية.

القسم الثاني: أسلوب إعلامي خاطئ:
1- في عصر الإعلام الجديد وانتشار صحافة المواطن فقد انتهى السبق الصحفي، ولكن أصبحت الموضوعية والدقة هي الأساس في العمل الإعلامي، فكان العديد من وسائل الإعلام تسعى للسبق الصحفي على حساب الدقة مما جعلها تستخدم من قبل مصادرها لبث شائعات لاتخدم القضية الأساس.
2- بالنسبة لظاهرة المواطن الصحفي، كان هناك العديد من النشطاء ينقلون الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أيضاً يحاولون إثبات أنهم الأجدر والأقوى إعلامياً ضمن دوائر تأثيرهم المباشرة، فسقطوا في كثير من الأحيان عن قصد أو غير قصد ببث الشائعات التي لاتخدم القضية الأساس، وكانت عادةً شائعات للفتنة والتضليل.
3- لم يكن هناك ناطق إعلامي للقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في لبنان، ليتواصل بموقف موحد مع الإعلاميين، مما سبب خلل عند وسائل الإعلام في تغطية الأحداث والحصول على المعلومات




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.arabratib.net/news1882.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.