آخر الأخبار :

اعترافات صهيونية بفقدان جثامين شهداء فلسطينيين

أقرّت سلطات الاحتلال الصهيوني بأنها فقدت جثامين فلسطينيين نفذوا عمليات فدائية ضد الاحتلال ودفنوا في مقابر الأرقام في فلسطين المحتلة.

وقالت صحيفة هآرتس العبرية إن الاحتلال فقد عددا كبيرا من الجثامين لشهداء فلسطينيين دفنوا في التسعينات، عثر على أماكن دفنهم فقط؛ حيث إن مهمة الدفن أوكلت لشركات "إسرائيلية" خاصة آنذاك، مضيفة أن الوثائق التي تتعلق بذلك مزقت، وإلى الآن لم يعرف أي جهـة رسمية مسؤولة عن الموضوع.

هذا ما جاء في رد الادعاء العام ردًّا على التماس قدمته عائلات الشهداء الفلسطينيين، والذي رفع إلى المحكمة العليا من أجل استلام جثامين أبنائها، حسب الصحيفة.

وأكدت "هآرتس" أن عدد الجثامين التي لا يعرف الاحتلال مكان قبرها "كبير جدًّا"، موضحة أن "من بين 123 جثمانًا لم تجد "الدولة" سوى اثنين منها (..) المنظومة القضائية العسكرية قالت إنها لا تملك أي معلومة عن عدد كبير من جثامين فلسطينيين سقطوا في أعوام 90 أيضًا".

في وزارات العدو يدور نقاش وتبادل للاتهامات حول أي طرف مسؤول عن الموضوع، غير أن رد الحكومة على المحكمة لم ينته بعد.

وتابعت الصحيفة أن القضاء الصهيوني، قال إنه يجب معرفة في أي شركة وضع الموضوع، وفي أغلب الأحيان تم إيكال الموضوع لشركات خاصة، أحدها "ies"، هذه الشركة أغلقت ومزقت الوثائق المتعلقة بالموضوع.

وأحد الجثامين التي عثر عليها هي لضياء الدمياطي، والثانية لضرغام زكارنة، واللذين قتلا في 2002، والسبب الذي سهل العثور عليهما هو أنهما قبرا كمجهولي الهوية. 

وأشارت الصحيفة إلى أن سلطات الاحتلال الآن لا يوجد لديها أدلة لمعرفة أماكن قبور بقية الجثامين، التي من بينها: علاء مرشود، ومحمود القواسمي، وغيرهما.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.arabratib.net/news1872.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.