آخر الأخبار :

460 إصابة بمرض السل في الأردن العام الماضي

تشير أرقام البرنامج الوطني لمكافحة السل في الأردن إلى تسجيل 460 إصابة جديدة بمرض السل الرئوي وغير الرئوي منها 182 حالة لأردنيين، والباقي لوافدين من جنسيات مختلفة العام الماضي، فضلاً عن معالجة 23 حالة مصابة بالمرض من سنوات سابقة.
ويحتفل الأردن باليوم العالمي للسل الذي يصادف في الـ 24 من آذار من كل عام إلى جانب دول العالم؛ من خلال التأكيد على الجهود المبذولة في مكافحة المرض والقضاء عليه، والعمل على وضع الخطط التي تفضي إلى التخلص من هذا المرض المعدي.
وتبنت منظمة الصحة العالمية لهذا العام إطلاق حملة تحت شعار "اتحدوا من أجل إنهاء السل" على مدى عامين؛ للقضاء على المرض من خلال تلبية الاحتياجات الصحية للفئات المحرومة والمهمشة، وتلك التي لا تتمكن من الوصول إلى النظام الصحي.
كما أنها تسعى للفضاء على مرض السل بحلول عام 2030 في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة واستراتيجية المنظمة بشأن دحر السل.
ورصدت مديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين في وزارة الصحة، 306 حالات سل رئوي، و28 حالة سل غير رئوي بين العمالة الوافدة للمملكة خلال عام 2016.
وفيما يتعلق بالقضاء على مرض السل محلياً، أكد مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين الدكتور ابراهيم المشايخ في مقابلة مع ـ"السبيل" أن الأردن يعتبر من الدول الأقل نسبةً بالإصابة بالسل إذ يصل المعدل حالياً لـ 4.4 إصابة لكل 100 ألف مواطن، فيما كان المعدل 7 إصابات لكل 100 ألف مواطن في عام 2015،
وأشار إلى العمل وفق خطة للقضاء على مرض السل في عام 2025، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وأعدت منظمة الصحة العالمية خطة استراتيجية العام الماضي للقضاء على مرض السل في إقليم شرق المتوسط.
وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، توفي 1.8 مليون شخص بسبب مرض السل على مستوى العالم خلال عام 2015، معتبرة إياه أكبر مرض قاتل ومعد في أنحاء العالم.
وتعتبر بؤر الفقر مرتعاً خصباً لانتشار الإصابة بمرض السل بين الأفراد الذين يعيشون في مجتمعات مهمشة كاللاجئين وعمال المناجم، وفق المنظمة.
وتساهم عوامل من قبيل سوء التغذية وتدهور ظروف السكن وخدمات الإصحاح مقترنة بعوامل خطر أخرى مثل تعاطي التبغ وتناول الكحول ومرض السكري، في زيادة احتمالية الإصابة بالسل.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://www.arabratib.net/news1755.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة 0
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.